أخبار عاجلة
السنوسي: لعل مقتل خاشقجي يكون سبباً لوقف حرب اليمن

السنوسي: لعل مقتل خاشقجي يكون سبباً لوقف حرب اليمن

أعرب مساعد الرئيس، إبراهيم السنوسي، عن حزنه للحرب التي تشهدها اليمن قائلاً “اليمن السعيد أصبح حزيناً، الحرب تقتل الأطفال والمسنين والعجزة والكبار” وربط الجدل الدائر حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي بتلك الحرب قائلاً “لعل استشهاد خاشقجي، يكون سبباً لإيقافها”.

وانتقد السنوسي لدى افتتاح ملتقى ومعرض رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد 17) الذي انطلق في اسطنبول، يوم الأربعاء، وفقاً لوكالة “الأناضول” تصوير دول – بينها عربية – اتفاقية صيانة جزيرة “سواكن” على أنها قاعدة تركية، مستغرباً ترحيب تلك الدول بالقواعد العسكرية الحقيقية لدول أخرى في البحر الأحمر.

وتطرق السنوسي إلى الاتفاقيات المبرمة بين تركيا والسودان بالقول “لعل أهم اتفاقية هي صيانة ميناء سواكن، وهي اتفاقية أثارت ضجة ما كانت لتقوم لولا الحسد”.
ولفت إلى أن اتفاقية صيانة الجزيرة، “صُوّرت على أنها منح تركيا قاعدة عسكرية في سواكن”، وأن تلك الضجة سببها “تصوير الاتفاقية بهذا الشكل”.

وفي المقابل تساءل مستنكراً “لا ينبغي أن تكون لتركيا قاعدة على البحر الأحمر، فيما لأمريكا وبريطانيا وغيرهما قواعد هنا، وفوقها قواعد لإسرائيل”.

واستهجن مساعد الرئيس تلك الاعتراضات “الغريب أن يأتي الاعتراض من دول عربية لم تعترض على قواعد الدول الأخرى، بل رحبوا بها”، مؤكداً أن “السودان دولة ذات سيادة”.

وتطرق السنوسي إلى العلاقات التركية السودانية، مشيراً أنها تزداد قوة وتميزاً وتطوراً، وأن ذلك تبرهنه الزيارة الحالية التي يجريها وفد رفيع المستوى برئاسة فؤاد أوكطاي نائب الرئيس التركي إلى السودان.

وأوضح أن الزيارة تأتي للتشاور وتنفيذ 22 اتفاقية، “في مجالات الزراعة والصناعة والطاقة وغيرها”، فيما ذكّر بالزيارات المتبادلة بين رئيسي البلدين.
وفي السياق ذاته، تحدث السنوسي عن إمكانيات بلاده، مبينًا أن لديها “ثمانية ملايين متر مكعب من مياه النيل لم تُستثمر”، وزراعة الأراضي التي لا تزال بوراً لم تزرع، “إضافة لملايين الثروة الحيوانية التي تنتظر استثمارا ًوتصديراً”.

ودعا تركيا الدولة ورجال الأعمال في “موصياد” إلى الاستثمار في السودان، وخصوصاً بعد استئناف التحويلات البنكية إلى البلاد.

وقال بهذا الخصوص “الثروات تحت الأرض ما ظهر من بترول وغاز وذهب ومعادن، تدعو للاستثمار”.

وأعرب السنوسي عن أمله أن “تعود اسطنبول لسيرتها الأولى أيام آل عثمان، ليجددها اليوم الطيب أردوغان، ولينقلها من موقعها الاقتصادي العالمي الـ16، إلى أن تتبوأ المقعد العاشر في العالم”.

وتابع بهذا الخصوص “رغم المؤامرات والانقلابات عليها، لكنها لن تثني اسطنبول من تحقيق طموحاتها”.

وختم حديثه “نؤيد حق تركيا في حماية أراضيها من الإرهاب، ونثني على جهودها في استيعاب الملايين من اللاجئين، وعلى مساعيها للحل في سوريا”.

 

المصدر:الشروق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*